زيارة
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
لا قمر يلقي بضوئه علي الرمال المالحة، فيما أشكال مثل الدولفين سبحت نحو شاطئه، شكل حسي تماما حجبه الزَبَدٌ، وبعيدا عن قبضة اليد أو الخيال الوحش عاري الظهر في ذلك الشيء الذي هو أنا. الزعانف تحولت إلي أذرعة، جلد لم يعد رماديا، لكنه منقط بحبات الرمل ومظلم في مقابل سماء زرقاء السواد، نصف قمر تعلق عاريا فوق الغصون، منتصبا مثل نخلة صعد من الرذاذ، وأمسك بي ساكنا في رشقة عين. هل كنتج عبدا أم سيدا في تلك اللعبة، أم خادما لإرادة أقوي من مجرد ما يستطيع أن يصدقه العقل؟ عضامي صارت لينة مثل فخار ضربه الموج وقلبي توقف ساكنا. نافذة محل الألعاب أقرب وأكثر حقيقية من أخبار حرب علي جبهة لن أرها أبدا. عبر زجاج مبتل ناعم جنود من الألعاب تواجهني، واقعا في فخ المطر بالخارج أمام المحل هذا، مرة أخري الآن، تتحرك أصابعي علي سطح الزجاج الثلجي كما لو أن وراءه يرقد عالم كان في يوم من الأيام لي، بالرغم من أننا معا كنا سنضطر للمرور، عالم من الجنود البلاستيكيين في طابور، يحمون قلعة عظيمة رمادية علي تل، الموت كان لعبة لعبناها معا ثم تصاعدت في لحظة بإرادتي، للقاء العدو في طقس أشد ظلمة نصبت رجالي في مواقعهم، وأتخذت لنفسي مكانا في برج المراقبة العالي، جيوش رمادية أقبلت نحونا مثل أشباح أبدية، وناقوس منخفض دق معلنا قيام الساعة، فيما مخيمات النار ارتفعت في الضوء الميت، ظننت أن سهامي لن تخطيء الرمي أبدا فيما وقفت أراقب من العلياء. رأيت أشياء غريبة عن بعد ولكن ليس هذا أبدا، نفسي تنظر عبر زجاج النافذة إلي لعب مثل هذه كنت أظنها تخصني، ظلي يحاول أن يمسك بصعوبة، بذلك الرجل الذي لا يبحث عنه أحد، الرجل الذي قد صرت إليه. * ترجمة: ظبية خميس


الكاتب: آناند ثاكور / Anand Thakore
0المفضلة
1765 المشاهدات
0 تعليقات