• ربيع الموصل

    (الى بولص آدم ... الأديب الصديق وابن مدينتي) * أما زلت تعشق الليالي الموصلية على صحن باقلاء (متي)؟! هلا ّ كتبت قصائد مثيرة في موصلك التي تلفظ أنفاسها الأخيرة! رثاءً لأيام الهوى فكم من ربيع لها وكم ربيعا يقتل يوميا فيها ...!! أمازالت قلاعها شامخة ودجلة تعشق الشعر والجمال؟! ياصديقي .. ألف رحمة ولعنة للموصل وهي تهزّ خصرَها للإرهاب وسط زغاريد الحِراب. * ترجمة: بدل رفو المزوري

    الكاتب: بدل رفو المزوري

    0المفضلة

    2831 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بدل رفو المزوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ربيع الموصل