• إنتهازي

    كان يخجل حتى من لغته القومية حين كان أزلام الفرعون الجبّار يلتهمون شوارع مدينته الكوردية وبعد سقوط الطاغية أصبح أبرز وطني يهتف ليل نهار: ما أروعك ياوطني! أتدري كم ضحّيت من أجلك في المحن؟! صدّقني يا مهدي ويا كفني! فصرخ في وجهه بدل المزوري: - ما أكثركم يا أولاد الزنى يا ملتهمي كعكة موطني! * ترجمة: بدل رفو المزوري

    الكاتب: بدل رفو المزوري

    0المفضلة

    2739 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بدل رفو المزوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنتهازي