• الجسور التي لا تبلغ هدفا

    كان علي أن أختار دربا من مفترق الهجرة الفناء ، أم العشق الأبدي !! جعل الصب رحلة العشق مصيرا أزليا لي صفاني مرشدا للعشاق من بين أهل العشق ما أعظم سروري وأنا أرى الجمال داري والقصيدة بيتي والكلمة غرفتي المضاءة والحروف هي النوافد التي أجلس قبالها ومن خلالها أتطلع أليك ملئ نواظري .

    الكاتب: مهاباد قره داغي

    0المفضلة

    4009 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مهاباد قره داغي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الجسور التي لا تبلغ هدفا