مما روى الهيثم بن عدي
Jan 13, 2021 10:32 AM Jan 13, 2021 10:32 AM
- جاء رجل إلى الحجاج فقال: إن أخي خرج مع ابن الأشعث فضرب على اسمي في الديوان ومنعت العطاء، وقد هدمت داري. فقال الحجاج: أما سمعت قول الشاعر: حنـانيك مـن يجـني عليـك وقـد تعـدي الصحـاح مبـارك الجـرب ولــرب مــأخوذ بــذنب قريبـه ونجــا المقـارف صـاحب الـذنب فقال الرجل: أيها الأمير، إني سمعت الله يقول غير هذا وقول الله أصدق من هذا. قال: وما قال؟ قال: قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُوقال الهيثم بن عدي، عن ابن عياش: كتب عبد الملك إلى الحجاج أن ابعث إليّ برأس أسلم بن عبد البكري؛ لما بلغني عنه فأحضره الحجاج، فقال: أيها الأمير، أنت الشاهد وأمير المؤمنين الغائب، وقال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأحجــاج لـم تشـهد مقـام بناتـه وعماتــه يندبنــه الليـل أجمعـا أحجــاج كـم تقتـل بـه إن قتلتـه ثمانــا وعشـرا واثنتيـن وأربعـا أحجــاج مـن هـذا يقـوم مقامـه علينـا فمهـلا إن تزدنـا تضعضعـا أحجــاج إمــا أن تجــود نعمـة علينــا وإمــا أن تقتلنــا معــا قال: فبكى الحجاج، وقال: والله لا أعنت عليكن ولا زدتكن تضعضعا، ثم كتب إلى عبد الملك بما قال الرجل وبما قالت ابنته هذه فكتب عبد الملك إلى الحجاج يأمره بإطلاقه وحسن صلته، وبالإحسان إلى هذه الجارية وتفقدها في كل وقت. وقيل: إن الحجاج خطب يوما فقال: أيها الناس،


الكاتب: الهيثم بن عدي
0المفضلة
3384 المشاهدات
0 تعليقات