• لو كان صد مغاضباً ومعاتبا

    لو كان صد مغاضباً ومعاتبا أعتبته ووضعت خدي تائبا لكن رأى تلك النضارة قد ذوت لما غدا ماء الشبيبة ناضبا وتعاقُبُ الأيَّامِ أعقَب لِمَّتي من حالِكٍ جَثْلٍ شَكيراً شَايِبَا ورأى النُّهى بعد الغَواية ِ صَاحبي فثنى العنان يريغ غيري صاحبا وأبيه ما ظلم المشيب وإنه أملي فقلت: عساه عني راغبا أنا كالدُجَى ، لما انتهَى نشرت لَه أيدِي الصّباحِ من الضّياءِ ذوائبا خمسون من عمري مضت لم أتعظ فيها كأني كنت عنها غائبا لم أنتفع بتجاربي فيها على أني لقيت من الزمان عجائبا وأتت علي بمصر عشر بعدها كانت عظاة ً كلها وتَجارِبَا شاهدتُ من لَعِبِ الزمانِ بأهلِه وتَقلُّبِ الدّنيا الرقُوبِ عَجائِبَا

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7258 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لو كان صد مغاضباً ومعاتبا