من كتاب الخيل
Jan 13, 2021 10:32 AM Jan 13, 2021 10:32 AM
...لم تكن العرب في الجاهلية تصون شيء من أموالها ولا تكرمه صيانتها الخيل وإكرامها لها لما كان لهم فيها من العز والجمال والمنعة والقوة على عدوهم حتى أن كان الرجل من العرب ليبت طاوياً ويشبع فرسه ويؤثره على نفسه وأهلة وولده فيسقيه المحض ويشربون الماء القراح .... فلم تزل العرب على ذلك من تثمير الخيل والرغبة في اتخاذها وصيانتها والصبر على مقاساة مؤنتها مع جدوبة بلادهم وشدة حالهم في معيشتهم لما كان لهم فيها من العز والمنعة والجمال حتى جاء الله بالإسلام فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم باتخاذها ، وارتباطها لجهاد عدو*** تستحب أن تكون ناصية الفرس شديدة السواد ، وتستحب لينها ولين شكيرها وطمأنينة عصفورها . والشكير ما أطاف بمنبت ناصيته من الزغب ، والعصفور منبت الناصية . وذلك كله للحسن إلا لين ناصيته ولين شكيرها فإن ذلك مما يستدل به على عتقه ، وهو أبين شاهد في الفرس على عتقه


الكاتب: أبو عبيدة بن المثنى
0المفضلة
6335 المشاهدات
0 تعليقات