• من كتاب الخيل

    ...لم تكن العرب في الجاهلية تصون شيء من أموالها ولا تكرمه صيانتها الخيل وإكرامها لها لما كان لهم فيها من العز والجمال والمنعة والقوة على عدوهم حتى أن كان الرجل من العرب ليبت طاوياً ويشبع فرسه ويؤثره على نفسه وأهلة وولده فيسقيه المحض ويشربون الماء القراح .... فلم تزل العرب على ذلك من تثمير الخيل والرغبة في اتخاذها وصيانتها والصبر على مقاساة مؤنتها مع جدوبة بلادهم وشدة حالهم في معيشتهم لما كان لهم فيها من العز والمنعة والجمال حتى جاء الله بالإسلام فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم باتخاذها ، وارتباطها لجهاد عدو*** تستحب أن تكون ناصية الفرس شديدة السواد ، وتستحب لينها ولين شكيرها وطمأنينة عصفورها . والشكير ما أطاف بمنبت ناصيته من الزغب ، والعصفور منبت الناصية . وذلك كله للحسن إلا لين ناصيته ولين شكيرها فإن ذلك مما يستدل به على عتقه ، وهو أبين شاهد في الفرس على عتقه

    الكاتب: أبو عبيدة بن المثنى

    0المفضلة

    6335 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو عبيدة بن المثنى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من كتاب الخيل