من شعر الحجاج
Jan 13, 2021 10:32 AM Jan 13, 2021 10:32 AM
كتب إليه عبد الملك: أما بعد، فقد بلغ أمير المؤمنين أنك تنفق في اليوم ما لا ينفقه أمير المؤمنين في الأسبوع وتنفق في الأسبوع ما لا ينفقه أمير المؤمنين في الشهر ثم قال منشدا: عليـك بتقـوى اللـه فـي الأمر كله : وكـن لوعيـد اللـه تخشـى وتضرع ووفــر خـراج المسـلمين وفيئـهم : وكـن لهـم حصنـا تجـير وتمنـع فكتب إليه الحجاج: لعمـري لقـد جـاء الرسـول بكتبكم : قـراطيس تمـلى ثـم تطـوى فتطبع كتــاب أتـاني فيـه ليـن وغلظـة : وذكـرت والذكـرى لـذي اللب تنفع وكــانت أمــور تعـتريني كثـيرة : فــأرضخ أو أعتـل حينـا فـأمنع إذا كـنت سـوطا مـن عذاب عليهم : ولـم يـك عنـدي بالمنـافع مطمـع أيـرضى بـذاك النـاس أو يسخطونه : أم أحــمد فيهــم أم ألام فــأقذع وكـانت بـلاد جئتهـا حـين جئتهـا : بهــا كـل نـيران العـداوة تلمـع فقاسـيت منهـا مـا علمت ولم أزل : أصـارع حـتى كدت بالموت أصرع وكـم أرجـفوا مـن رجفة قد سمعتها : ولـو كـان غـيري طـار مما يروع وكــنت إذا همـوا بـإحدى قنـاتهم : حســرت لهـم رأسـي ولا أتقنـع فلـو لـم يـذد عنـي صنـاديد منهم : تقســم أعضـائي ذئـاب وأضبـع قال: فكتب إليه عبد الملك أن اعمل برأيك


الكاتب: الحجاج بن يوسف
0المفضلة
81572 المشاهدات
0 تعليقات