• ساهر

    ساهر قال ليُرضي ( ساهر ) وهي جارية لبعض المغنين كان يهواها : ألم ترانا يومنا إذا نأت : ولم تأت من بين أترابها وقد غمرتنا دواعي السرور : بإشعالها وبإلهابها ونحن فتور إلى أن بدت : وبدر الدجى تحت أثوابها ولما نأت كيف كنا بها : ولما دنت كيف صرنا بها فتغضبت .. وزاد قوله : يامن .. حنيني إليه : ومن .. فؤادي لديه ومن إذا غاب من بيـــ : ــنهم أسفت عليه إذا حضرت فمن بينــــ : ــهم أصب إليه من غاب غير منهم : فإذنه في يديه فرضت .. ثم طال العهد بينهما فملها وهي شاعرة وكانت تهواه أيضاً فكتبت إليه تعاتبه : بالله يا ناقض العهود بمن : بعدك من أهل ودنا نثق وسوأتا ما استحيت لي أبداً : إن ذكر العاشقون من عشقوا لاغرني كاتب له أدب : ولا ظريف مهذب لبق كنت بذاك اللسان تختُلُنِي : دهراً ولم أدر أنه ملق فاعتذر إليها وراجعها .. *** ومما قال فيها أيضاً : وعلَمتِني كيف الهوى وجَهِلْتِه : وعَلَمَكُم صبري على ظُلمِكم ظلمي وأعلم مالي عندكم فيردني : هواي إلى جهلي فأرجع عن علمي ----------------- (المصدر : معجم الأدباء / ياقوت الحموي)

    الكاتب: إبراهيم بن العباس الصولي

    0المفضلة

    5129 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن العباس الصولي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ساهر