• الأعشى

    ما مدح الأعشى أحد إلا رفعه ، ولا هجاه إلا وضعه ، فمن ذلك أنه مر باليمامة على المحلق بن جشم الكلبي ، وكان خامل الذكر ، وله بنات لا يخطبن رغبة منه ، فنزل عنده ، فنحر له ناقة لم يكن عنده غيرها ، وسقاه خمراً ، فلما أصبح قال له الأعشى : ألك حاجة ؟ قال : تشيد بلعمري لقد لاحت عيون كثيرة : إلى ضوء باليفاع تحرق تشب لمقرورين يصطليانها : وبات على النار الندي والمحلق فما أتت على المحلق سنة إلا زوج بناته .

    الكاتب: الأصمعي

    0المفضلة

    58803 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأصمعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الأعشى