الأعشى
Jan 13, 2021 10:32 AM Jan 13, 2021 10:32 AM
ما مدح الأعشى أحد إلا رفعه ، ولا هجاه إلا وضعه ، فمن ذلك أنه مر باليمامة على المحلق بن جشم الكلبي ، وكان خامل الذكر ، وله بنات لا يخطبن رغبة منه ، فنزل عنده ، فنحر له ناقة لم يكن عنده غيرها ، وسقاه خمراً ، فلما أصبح قال له الأعشى : ألك حاجة ؟ قال : تشيد بلعمري لقد لاحت عيون كثيرة : إلى ضوء باليفاع تحرق تشب لمقرورين يصطليانها : وبات على النار الندي والمحلق فما أتت على المحلق سنة إلا زوج بناته .


الكاتب: الأصمعي
0المفضلة
58803 المشاهدات
0 تعليقات