من رواية اختناقات العشق والصباح
Jan 13, 2021 10:32 AM Jan 13, 2021 10:32 AM
كان العالم في فجره الأول ، خاوياً ليس فيه أحد ، والهواء نقي ، صحراوياً وصحوا ، فيه بلولة البحر وجفاف خاص في الوقت نفسه . كان الوقت ظهراً هادئاً ، كامل السكون . الصمت .. ليس صلباً ، صمت ناعم ، كل شيء كان ناعماً ،صلباً كنت قد عدت إلى هذا العالم الذي لا ينقضي أبداً ، وأنا مع ذلك غريب فيه أعرف أني لست هناك . وأمي تمسك بيدي ونحن ننزل من القطار إلى المحطة في أبوقير ، وحدنا , لم يكمن في القطار ، ولا في المحطة ، غيرنا . أرصفة المحطة مرتفعة ، قائمة مباشرة على الرمل الأصفر النظيف ، وأرضيتها سوداء لامعة البلاط . ---------- المصدر : رواية اختناقات العشق والصباح(من قطع من أقدام العصافير على الرمل )


الكاتب: إدوارد الخراط
0المفضلة
18308 المشاهدات
0 تعليقات