• من رواية اختناقات العشق والصباح

    كان العالم في فجره الأول ، خاوياً ليس فيه أحد ، والهواء نقي ، صحراوياً وصحوا ، فيه بلولة البحر وجفاف خاص في الوقت نفسه . كان الوقت ظهراً هادئاً ، كامل السكون . الصمت .. ليس صلباً ، صمت ناعم ، كل شيء كان ناعماً ،صلباً كنت قد عدت إلى هذا العالم الذي لا ينقضي أبداً ، وأنا مع ذلك غريب فيه أعرف أني لست هناك . وأمي تمسك بيدي ونحن ننزل من القطار إلى المحطة في أبوقير ، وحدنا , لم يكمن في القطار ، ولا في المحطة ، غيرنا . أرصفة المحطة مرتفعة ، قائمة مباشرة على الرمل الأصفر النظيف ، وأرضيتها سوداء لامعة البلاط . ---------- المصدر : رواية اختناقات العشق والصباح(من قطع من أقدام العصافير على الرمل )

    الكاتب: إدوارد الخراط

    0المفضلة

    18308 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إدوارد الخراط

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من رواية اختناقات العشق والصباح