لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً
Dec 9, 2020 12:25 PM Dec 9, 2020 12:25 PM
لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً وساورَ الضّعفُ بعد الأَيْدِ أركاني وأدخلت كان في شكري وفي صفتي واسترجَع الدّهرُ ما قد كان أعطَانِي رزقت فروة والسبعون تخبرها أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ، وتَنْعانِي وهي الضعيفة ما تنفك كاسفة ً ذليلة ً تمتري دمعي وأحزاني ما كان، عمَّا ستلقاهُ وعن جَزعي لما ستلقَاه، أغنَاها وأغْنَانِي


الكاتب: أسامة بن منقذ
0المفضلة
6818 المشاهدات
0 تعليقات