• لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً

    لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً وساورَ الضّعفُ بعد الأَيْدِ أركاني وأدخلت كان في شكري وفي صفتي واسترجَع الدّهرُ ما قد كان أعطَانِي رزقت فروة والسبعون تخبرها أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ، وتَنْعانِي وهي الضعيفة ما تنفك كاسفة ً ذليلة ً تمتري دمعي وأحزاني ما كان، عمَّا ستلقاهُ وعن جَزعي لما ستلقَاه، أغنَاها وأغْنَانِي

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    6818 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً