• مجداف ، وشراع

    .. ي دنيا ؛ ليه اخذتيني لْبحور ” الآه “ بلحالي ؟ وقلتيلي : البحر غدّار ، وباحضانه رميتيني وذوّبتي شراعي ؛ والشّدايد موجها عالي وكسّرتي مجاديف الأمل .. معْها كسرتيني .. ترا مدّ الألم قاسي ! ، وجزره ؟ زاد غربالي أتوه ، وغصّتي ما تاه ألمها عن عناويني ولا به نجم يرشدني .. جنوبي ذاب بشْمالي وأنا ما بينهم : أبكي .. وأحضنّي .. واواسيني .. أنا كلّي يقين انّ الـ : حياة لا بدّ تصفالي ولو طال اغترابي ، وضعت عن روحي ؟ بلاقيني ومهما حزنت بالأول ؛ بترجع بسمتي تالي أمان الله يشدّ أزري .. يطمنّي .. يقوّيني .. بحور الهمّ بروّضها ، بخلّي مُرّها حالي وابتحدّاك يا دنيا .. مثل منتي اتّحديني أبنسج من دُعاي شراع .. أسافر معْه لآمالي ومجدافي الصّبر ، دام الصّبر معقود بايديني .. ويوم ارسى على شطّ الهنا ؟ باوثّق حْبـالي وبسجد ، والسّجود يلمّ أماني اتبعثرت فيني مدام انّي شربت الهمّ ، ولا هزّيت فنجالي ؛ بتعترفيلي يا دنيا : ” تحدّيت ، وغلبتيني “ .. أنا وان كنت بلحالي ؟ تراني ماني لحالي بنبرة واثقة جدًا : ” معي ربّي ، سيهدينِ “ ،.

    الكاتب: أروى

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أروى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مجداف ، وشراع

    المزيد من أروى

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة