• غربة

    .. وفي ” سكّة عُمر “ ، خلّت أيادي الأمنيات قْصار مضت فيها السّنين : عْجاف ، مكسورة ، ومغتربة عيوني -اللاجئة- شافت بعينك : خارطة ، وانوار وطـن ، وحْدوده : ايدينك ، وشمسه ؟ وجهٍ آحبّـه .. بعد إذن ” الأمان “ اللي تفيّـا بْرمشك البتّـار بعد عُمر احتضاري ؛ ” إنكساري “ طالبك طلبة : أبيك الحضن ، والمأوى .. أبيك الحصن ، والأسوار ملك يخضِع رقاب اوجاع ، ولا يخضَع ، سوى لربّـه .. وانا الجُند الذي طاعه ، وانا ذْراعه ، وانا الثّـوار وأنا المسجون ، والتُهمة ؟ عرفتـه ، والحُكم ؟ حُبّـه وانا اللي من العيون آخاف ، وانا اللي من النّسيم آغار واردّد -بين غيرة وخوف- : ي قلبي .. تعشقه ؟ خبّـه .. حبيبي ؛ والقلوب اسرار -وانا ادري اللاجئين كْـثار- شعور اتعبْـك ؟ لا تخفيه .. وقلب يموت بك ؟ حبّـه وهات ايدك ، وخلْنا نطير ، نسافر عن مدى الأنظار ونتخبّى ورا ديمة .. ونمطر : ” أغنيـة عذبة “ .. .. أبرسملك : ” عُمر باسم ، على وجهه ورود صْغار وفي كفّـه رسايل حُب ، ينثرها على دربه “ وأنت تْـبدّد الامي ، من ايّـامي ، من اللي صار تبـدّل لي حروف اسمي : ” عيون العاشق وقلبه “ .. ي مشوار الهَنا فيني ؛ جعل ما ينتهي المشوار ” أبمشيبه لـ موتي ، ولو حفيت ، وخالق الكعبة “ بعد ما شابت ايّـامي : ضياع ، وغُربة ، وأسفار أبسأل -والوطن حُبك- ، وش المقصود بـ الغُربة ؟! ..

    الكاتب: أروى

    0المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أروى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غربة

    المزيد من أروى

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة