• ظما

    .. ظما .. يشبـه ولـه صحرا ، تخايل ملمح الغيمات أبلّ الحرف بالذكرى ، وبالفكرة .. ولا يـروى ! جفاف .. وكلّ ما فيني ذبل ، حتى قصيدي مات على أنقاض أحلامي ، على آلامي ، على الهقوة ، وانا عمري : غصن أخضر ، يميّـله النسيم اوقـات صغير ، وكبّرته الريح .. صار أقسى ، وصار أقوى من الآهـة ، من الغصّة ، ومن دمع القهر بسكات إلى الصّبر ، ولعلّه خير ، والـ بتمرّ ، والـ أشوى ، قطعت اصعب دروبي ، وما لقيت بْـزحمة الخيبات أمل يجبرني ، أبنيبـه حُطام الروح .. أو سلـوة ! تعشّمني المُنى : ” باكر تزين “ ، وتضحك الـ : هيهات تكسِّر ما بقى من عزميِ المقهـور ، في قسوة ، وانا رغم المعانـاة ، وتحت ظـلّ الألم بالذات ؟ أزيّـفني ، وألوننّي ، وأزوّد بالصّبر : خطوة ألملمني ، وارتّـبني ، واساعدني على الوقفات واعيّـشني بـ دور اللي : ينـقّي فُرصته نقـوة ، نعم ، أضحك على نفسي ؛ ولا يضحك عليّ شمّات واقضّي هالعُمر تمثيل ، ولا تفضحني الشكوى والى ربي : الرجا يرقى ، ولو تتلعثم الكلمات ومن ربي ؟ أنا لا زلت أخايـل : غيمة الرجوى ..

    الكاتب: أروى

    0المفضلة

    72 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أروى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ظما

    المزيد من أروى

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة