• ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً

    ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً أن سيزول بالهموم ما غبط وأن صرف الدهر يأتي بالذي ساء اعتماداً، وبما سرَّ غَلَطْ بينا الفتَى تعلُو به جُدودُه إذ أسلمته للرزايا فهبط حتى يرق حاسد لحاله من بعد ما نَافَس فيها، وغَبَطْ

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7565 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً