• يا نفسُ، أينَ جميلُ صبـ

    يا نفسُ، أينَ جميلُ صبـ ـرِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ أين احتمالك ما تكا د الراسيات له تذوب وثَباتُ جَأشِكِ حين تَضـ ـطربُ الجَوانحُ والقُلُوبُ ماذا دَهَاكِ، إلى متى هذا التّأسُّفُ والنَّحِيبُ كيف استَزلّكِ بَعد صد ق يقينك الأمل الكذوب أرَجَوتِ أن سَيَرُدُّ من غال الرّدى دَمعُ سَكُوبُ أم خلت أن نوائب الد نيا لغيرِكِ لا تَنوبُ هيهات كل الخلق من نكباتِها لهمُ نَصيبُ وبكلِّ قَلبٍ من حَوا دثها وأسهمها ندوب من ذا الذي ييقى على مر الزمان له حبيب لكن يُسلّى النَّفسَ أنّ لَحَاقَنا بهمُ قَريبُ وإليهم من بعد غيـ ـبتهم وإن طالت نئوب

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    8189 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا نفسُ، أينَ جميلُ صبـ