• موعدٍ ضايع

    .. سراب ، وما بقالي فيه إلا ” موعدٍ ضايع “ وكم بسمة يتيمة ، في بقايا حلميِ الوردي أوزّعهم على أطراف عمرٍ : حيل متواضع واطفّي عبرةٍ ، علّم لهبها في طرف خدّي .. أنا طين ، وأمل ، واحساس ، أنا أفراح ، ومْواجع أنا نجمة صغيرة حيل .. وهالأفـلاك ؟ مو قدّي ! أنا ضحكة طفل ، لهفة حبيب ، ودمعةِ مْوادع أنا اللي دنيتي صفّت مع صْروف الدهر ضدّي .. أعدّ المستحيلات ، وعرفت ان حلميِ الرابع رغم إنّه بسيييط .. ابسط من الياء بْطرف ” ودّي “ ! حلم ، عنوانه ” طْموحي “ ، ويأسي ؟ جاره السّابع عيوني تبصره ، لكن ! دروبه قصّرت يدّي .. أحاول أفرد بْعمري جناحي الحالم .. الواسع تكسّره الحظوظ السّود ، وذكرى ؛ عيّت تعدّي وافصّل لي ثياب آمال ، يقصّ خيوطها الواقع ويلفحني هجير الـ : ليـه ؟؟ ، ولا يدفى بها بردي .. ويوم ارسل مكاتيب : الأمل ، والحلم ، والدافع أردّ آجرّ أذيال انكساري ، وخيبتي .. وحدي أثاري عمري ” المكتوب “ ، جمع أحلامي فْـ : طابع وحلّق في سما ” يمكن “ ! ، وطاح بْأرض ” ما يمدي “ ..

    الكاتب: أروى

    0المفضلة

    35 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أروى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موعدٍ ضايع

    المزيد من أروى

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة