• سجية مغرمِ

    .. رجلٌ .. جميلُ المبسمِ أذكى الحرائقَ في دمي ألقى عليّ محبةً تجتاحُ قلبَ مُتيّمِ أأصابني عشقٌ ؟ -أدندنُها- رُميتُ بأسهمِ ؟ ألقيتُها في سمعهِ ” حيْرى ” فقال : تبسّمي وأحسّ فيما انتابني وتبعثُري .. وتلعثُمي وصلت إليهِ مشاعرٌ ، بالكادِ ينطقُها فمي يكفي التماعُ لواحظي الولهى ، بغيرِ تكلُّمِ تُنبيـهِ بسماتُ السرورِ ونبرةٌ ، بترنُّـمِ ويشي تورّد وجنتي -خجلاً- ورجفةُ مِعصمي ليقولَ لي : ما هذهِ إلا ” سجيةُ مُغرمِ “ طفأَ احتراقي بالسّكوتِ بـ قُبلةٍ .. كالبلسمِ فهِم انتظاري ، واحتضاري في الشُعور المُبهمِ كسر التجاعيدَ العتيقةَ في جبينِ تجهّمي وهوى وجُوهيَ كلها : لَهَفي ، رضايَ ، تبرّمي رسمَ السّماءَ : أريكةً وطنًا .. إليهِ سننتمي وفؤادَهُ ؟ أرجُوحتي في الغيمِ .. بينَ الأنجُمِ أحببتُه .. ويُحبني صدقًا ، ودونَ توهّمِ فهو المُصابُ بـ عشقهِ ، وأنا ؟ ” رُميتُ بأسهمِ “ ..

    الكاتب: أروى

    0المفضلة

    46 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أروى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سجية مغرمِ

    المزيد من أروى

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة