أنثى من نور
Mar 22, 2021 05:12 AM Mar 22, 2021 05:12 AM
.. في روحي : أنثى من نورِ حسناءُ ، بقلبٍ بلّوري ترفلُ في ثوبِ هناءتِها وتعيشُ بقصرٍ أسطوري .. في الشّعرِ تُقيمُ لها وطنا تبني بقوافيها : مُـدُنا وتقصُّ جدائلَ غُربتِها ؛ لتحيكَ : تباشيرًا ، ومُنى .. سُبحان إلـٰهًا سوّاها إذ نبتَ الحرفُ بيُمناها تلبسُ إلهامَ قصيدتِها ؛ لتواعدَ في الشّطرِ فتاها .. وتسيلُ القافيةُ بـ فيها لتفجّرَ ” فتنتَها ” فيها ويذوبُ مُتيّـمُها -ولعًـا- تجلو بلواهُ ، ويُخفيها .. يا شاعرةً ، سكنتْ فيّـا وانتثرتْ : حبًـا عذريّـا ظلموكِ بأنكِ ” مُذنبةٌ “ تُغوينَ عصيًا ، وتقيّـا .. قولي لهمُ : الشّعرُ إذا ما صُغناهُ ، كـ ” إكليلِ خُزامى “ مَن يملكُ أسرَ شذاهُ ، فلا يُفشي في الأرواحِ سلاما ؟ .. الشّعرُ -كما الحبُّ- موسيقى نبضٌ ، وتفاصيلُ أنيقة قد يؤتي اللّحظةَ : تاريخًا أو يُمضي الأعمارَ : دقيقة ! .. وبكأسِ الحبّ ” دُنىً أخرى “ ينسكبُ الشّعرُ بها : خمرا أوَتعذُبُ في الخاطرِ أنثى لم تنهل : حبًـا ، أو شِعرا ؟ ..


الكاتب: أروى
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات