• سبيل العاشقين

    .. غيبي عن الدُنيا وتوهي في تجاويفِ السّنين طيري بعيدًا .. حيثُ لا يصطادُكِ سهمُ الحنين فلعلّكِ إذ ذاك قد تنسين : جُرحًا .. غائرا تجدين في الطرقاتِ : للآمالِ وهجًا آخرا أو ربّما طرَق السلوُّ على شغافكِ : زائرا وعلى ابتسامٍ ؛ تفتحين .. امضي ( أنايَ ) .. تقمّصي دورَ الأميرةِ في القصص وتخايَلي فوق السّحابِ ، وغازلي : ” برقَ الفُرص “ لا تُطفئي شُعَل الحياةِ على مُحيّاكِ الحزين مَن أنتِ ؟ إلا ” حِسُّكِ ” المعجونُ من ماءٍ ، وطين ! مَن أنتِ ؟ إلا الضوءُ في عيني وزيتُ مشاعلي ، في ظُلمةِ النفقِ اللعين ؟ .. فتبسّمي .. أرجوكِ أن تتبسّمي إني أرى الدُنيا ستبسُمُ بعد حين وأراكِ فوق الأمنياتِ على السُها ، تترنّمين هذا سبيلُ العاشقين امضي .. فلا خوفٌ عليكِ ولا أخالكِ تحزنين ..

    الكاتب: أروى

    0المفضلة

    117 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أروى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سبيل العاشقين

    المزيد من أروى

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة