• تنعمي ، وتألمي

    .. النجمُ يأفـلُ .. ثمّ يبزغُ غيرهُ والبدرُ يزهو إن أرادَ رحيلا والحبُ يعذُبُ ـ لا أبًـا لجمالهِ ـ ما أنْ يُـذيقَ من العذابِ قليلا وأنا ؟ فتاةُ الشّعرِ ، بنتُ شموسِه وصِبايَ زهرٌ .. لا يشيبُ ذبولا .. إمّا رماني الدهرُ في ظُـلَمِ الهوىٰ ؛ صرتُ : السّنا ، والنـارَ ، والقنديلا ونسجتُ من خيطِ الضّياءِ : قصيدةً ثوبًـا لإحساسي الرقيقِ ، طويلا يُلقي السّلامَ على الفؤادِ ، وبردَهُ ويفيضُ حبًا ناعمًا .. وخجولا .. لكنْ إذا ما غرتُ ؟ ماجتْ أحرفي لتسلَّ ” سيفَ القافياتِ ” صقيلا وتشنَّ حربًا ، لا عزاءَ لثاكلٍ فيها : شعورًا مُعدَمًا ، مقتـولا وتذيبَ فيَّ جليـدَ ثأرٍ ، نائمٍ وتظلّ تشعلُ في العروقِ فتيلا .. فتموجُ عاطفتي ، تبارزُ غيرتي أتقاومُ النـارُ العتيّـةُ : نيـلا ؟ هذا العِراكُ : ” تنعُّمي .. وتألُّمي “ وهو اختياري ؛ ما استطعتُ سبيلا مجنونةٌ في الحبِ ، غيْرىٰ .. هكذا جمعَ الهوىٰ بي : مُـرَّهُ المعسولا ..

    الكاتب: أروى

    0المفضلة

    98 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أروى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تنعمي ، وتألمي

    المزيد من أروى

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة