تنعمي ، وتألمي
Mar 22, 2021 05:51 AM Mar 22, 2021 05:51 AM
.. النجمُ يأفـلُ .. ثمّ يبزغُ غيرهُ والبدرُ يزهو إن أرادَ رحيلا والحبُ يعذُبُ ـ لا أبًـا لجمالهِ ـ ما أنْ يُـذيقَ من العذابِ قليلا وأنا ؟ فتاةُ الشّعرِ ، بنتُ شموسِه وصِبايَ زهرٌ .. لا يشيبُ ذبولا .. إمّا رماني الدهرُ في ظُـلَمِ الهوىٰ ؛ صرتُ : السّنا ، والنـارَ ، والقنديلا ونسجتُ من خيطِ الضّياءِ : قصيدةً ثوبًـا لإحساسي الرقيقِ ، طويلا يُلقي السّلامَ على الفؤادِ ، وبردَهُ ويفيضُ حبًا ناعمًا .. وخجولا .. لكنْ إذا ما غرتُ ؟ ماجتْ أحرفي لتسلَّ ” سيفَ القافياتِ ” صقيلا وتشنَّ حربًا ، لا عزاءَ لثاكلٍ فيها : شعورًا مُعدَمًا ، مقتـولا وتذيبَ فيَّ جليـدَ ثأرٍ ، نائمٍ وتظلّ تشعلُ في العروقِ فتيلا .. فتموجُ عاطفتي ، تبارزُ غيرتي أتقاومُ النـارُ العتيّـةُ : نيـلا ؟ هذا العِراكُ : ” تنعُّمي .. وتألُّمي “ وهو اختياري ؛ ما استطعتُ سبيلا مجنونةٌ في الحبِ ، غيْرىٰ .. هكذا جمعَ الهوىٰ بي : مُـرَّهُ المعسولا ..


الكاتب: أروى
0المفضلة
98 المشاهدات
0 تعليقات