• وجوه خسائري

    .. بين الذهولِ ، ولوعتي ، وتناثُـري : كيف السبيلُ إلى سُلـوِّ الهاجـرِ ؟ وبكلِّ ما ألقى ؟ ظـلالُ وصالِنـا وبكلِّ ما أبقى : وجوهُ خسائري ! كنّـا .. وكانَ من الجوى بقلوبِنا ما لا يمـرُّ من النعيـمِ بخاطـرِ ما للخلـودِ حسبتُـهُ -ثَـمَـلًا بـهِ- عهدُ الهنـاءِ السرمديِّ ، الغامرِ كيف الحيـاةُ تبـدلت أثوابها ؟ وأتت تصبُّ ضياءها بضفائري ؟ وإلى النوى ؛ تأتي الحبيبَ ترودُهُ وعلى الهوى ؟ آتيـهِ ؛ ملءَ مشاعري آتيـهِ أسرقُ من خُطـايَ -تلهُّـفًا- ويجيءُ ” برقًـا “ ما استراحَ بناظري أمـلًا ، تقصُّ يـدُ الرحيلِ خيوطَـهُ حُلُـمًا ، تعلّـقَ في جناحَي طائـرِ ومضى .. مُضيَّ النجمِ في عليـائهِ لم يلتفت .. لم يعتـذر .. لم يشكُـرِ ورجعتُ ؛ فيمَن يرجعون عن الهوى من غيرِ أفئـدةٍ : شخوصُ مقابـرِ قد كنتُ لا أروى وإن لاقيتُـهُ واليومَ ؛ حسبي منهُ ذكـرُ الذاكرِ ما بينَـنا : إلا بيـاضُ سرائـرٍ ما بينُـنا : إلا سوادُ مصائـرِ ..

    الكاتب: أروى

    0المفضلة

    175 المشاهدات

    1 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (1)

المزيد من أروى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وجوه خسائري

    المزيد من أروى

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة