• تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحا

    تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحا وَلَنْ يَسْطِيعَ مُرْتَهَنٌ بَرَاحَا سقيمٌ لا يُصَابُ له دواءٌ أصَابَ الُحبُّ مُقْتلَهُ فَنَاحَا وعذَّبهُ الهوَى حتَّى بَرَاهُ كَبَرْيِ القَيْنِ بالسَّفنِ القداحَا فَكَاَد يُذِيقُهُ جُرَعَ المَنَايَا وَلَوْ سَقّاهُ ذلِكَ لاسْتَرَاحَا

    الكاتب: قيس لبنى

    0المفضلة

    9299 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس لبنى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ غداً رَوَاحا