• ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً

    ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً تَنَاسَيْتُ لُبْنَى غَيْرَ مَا مُضْمِرٍ حِقْدَا وَلكِنَّ قَلْبي قد تَقَسَّمَهُ الهَوَى شتاتاً فَمَا أُلْفَى صبوراً ولا جَلدَا سليْ اللَّيلَ عنِّي كيف أرعَى نُجُومَهُ وكيفَ أقاسِي الهَمَّ مُستْخَلِياً فَرْدَا كأَنَّ هُبُوبَ الرِّيحِ مِنْ نَحْوِ أَرْضِكُمْ يُثِيرُ فُتَاتَ المِسْكِ والعَنْبَرَ النَّدَّا

    الكاتب: قيس لبنى

    0المفضلة

    15541 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس لبنى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً