• حُر..؟

    حُر..أنا حُر! يزداد التساؤل حول ما نكون؟ أنحن نتاج تصرفاتنا، أفعالنا؟ أم أن كل شي خارج إرادتنا وما نحن إلا جزء مسير بهذا الكون العظيم نتوهم أننا أحرار؟ عندما نتأمل مصطلح الحرية نرانا نجهل الكثير عنه، ليست الحرية ما تُشاع لنا، أن نفعل ما نريد؟ لكن هل نحن أحرار باختيار ما نريد؟ أم أن كل ما نريده قُدّم إلينا كشيء ممنوع، غير مرغوب به أو ما إلى ذلك فأصبحنا أحرارًا بفعلنا له؟ لكن هل الحرية فعلًا تكمن بفعل ما نريد؟ أم أن الحرية هي أن لا نفعل ما لا نريد؟ لكني متأكد أنه ليس كلاهما..بالنسبة لي والذي قد أكون جزء لا يُرى بهذه الحياة إلا أني سأطرح فلسفتي ها هنا فإن الحرية مصطلح زائد، غير صحيح، يحمل الكثير من الأوهام أصبحنا نناشد بها. قيل أن الحرية هي العمل وأن تكون حرًا يعني أنك تكسب قوت يومك بنفسك دون أن يكون هناك وليٌّ عليك يأمرك ويأخذ نصف ما تكسبه أو نحوه، ولربما هذه الحرية التي اؤمن بها، أن لا نكون عبيدًا لجنسٍ مطابقٍ لنا، ومن الواضح أيضًا أنّ لا وجود لحرية مطلقة في هذه الحياة، جميعنا محدودون سائرون تحت قيود، حتى من ادّعى الحرية كان عبدًا لهوىً ما أو أناس أو أفعال، أما إذا أردنا أن نعرّف الحرية بكونها الحصول على كافة الحقوق الإنسانية، والتي هي بلا شك موضوعة وتخدم فكرة ما بالتالي هي عبدٌ لها.. لأخبرك أن كونك حرّ لا يتعدى إيمانك بهذا الشيء أو حتى إقناعك لنفسك أن الحرية وهم وضعت لتزيد التقسيمات الطبقية في حياتنا.. فكن حرًا متى أردت وأين ما كنت فحرية المسجون خارج السجن وحرية الميت هي الحياة.

    الكاتب: لُجين أحمد

    0المفضلة

    73 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الحرية 

التعليقات (0)

المزيد من لُجين أحمد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حُر..؟

    المزيد من لُجين أحمد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة