• وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة ٌ

    وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة ٌ وعمرو بن عجلانَ الَّذي قتلتْ هِنْدُ وبي مِثْلُ مَا مَاتَا بِهِ غَيْرَ أنَّني إلى أجَلٍ لم يأْتِنِي وَقْتُهُ بَعْدُ هل الحُبُّ إلاَّ عبرة ٌ ثم زفرة ٌ وَحَرٌّ على الأحشاءِ لَيْسَ له بَرْدُ وَفَيْضُ دُمُوعِ العَيْنِ باللَّيْلِ كُلَّما بَدَا عَلَمٌ مِنْ أَرْضِكُمْ لم يَكُنْ يَبْدُو

    الكاتب: قيس لبنى

    0المفضلة

    9248 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس لبنى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة ٌ