• أرجوحة

    ها أنت ترحلُ للبعيدِ المستحيلِ وتختفي أسرجتَ في عيني الدموعْ ما أُطْفِئَتْ لن تنطفي! قد كنتَ أولَ نافثٍ للحب فِي ها أنتَ تُلهبُ قصتي وطفولتي أرجوحتي.. إذ كنتَ حين تزورني أجري إليها ثم تحلو خلوتي فأُمشِّطُ الأوراقَ أشواقًا إليك وأكتفي بالحبِّ حُبْ بالبعدِ بُعدْ فلطالما أفضتْ إليك بالأمسِ جئتَ تزورني في الحلم جئتَ تبعثرُ الذكرى وقد رتبتُها أيقظتَ جرحًا نائما ونقضتَ فكرًا صائما ومشيتَ بالصَّمتِ السحيقِ على مُنايَ ودمعتِي بالصمت جئتْ وبه رحلتْ وأنا على أرجوحتي.. بشرى الليل | ٤ آبريل ٢٠٢١ م

    الكاتب: بشرى الليل

    4المفضلة

    231 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    story poem 

التعليقات (0)

المزيد من بشرى الليل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرجوحة

    المزيد من بشرى الليل

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة