• وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي

    وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي أُعَارُ جناحَيْ طائرٍ فأطيرُ فما في نَعِيمٍ بَعْدَ فَقْدِكَ لَذَّة ٌ ولا في سُرُورٍ لَسْتِ فيهِ سُرُورُ وإنَّ امْرَأً في بَلْدَة ٍ نِصْفُ نَفْسِهِ ونِصْفٌ بِأُخْرَى إنَّه لَصبورُ تَعَرَّفْتُ جُثْمَانِي أَسِيراً بِبَلْدَة ٍ وقلبي بِأُخرى غيرَ تِلكَ أسيرُ ألا يا غُراب البَيْنِ ويحكَ نَبِّنِي بِعِلْمِكَ في لُبْنَى وأَنْتَ خَبِيرُ فإنْ أَنْتَ لَمْ تُخْبِرْ بِشَيْءٍ عَلِمْتَهُ فلا طِرْتَ إلاَّ والجَنَاحُ كَسِيرُ وَدُرْتَ بِأَعْدَاءٍ حَبِيبُكَ فِيهِمْ كما قَدْ تَرَانِي بالحَبِيبِ أدُورُ

    الكاتب: قيس لبنى

    0المفضلة

    22062 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس لبنى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي