• ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي

    ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي بِخُبرٍ كما خَبَّرْتَ بِالنأي والشَّرِّ وَخَبَّرْتَ أنْ قَدْ جَدَّ بَيْنٌ وَقَرَّبُوا جِمالاً لِبَيْنٍ مُثْقَلاَتٍ مِنَ الغَدْرِ وهِجْتَ قَذَى عَينِ بِلُبنَى مَريضة ٍ إذا ذُكِرَتْ فاضَتْ مَدَامِعُها تَجْرِي وَقُلْتَ كَذاكَ الدَّهْرُ ما زَالَ فاجعاً صَدَقْتَ! وَهَلْ شَيْءٌ بِباقٍ على الدَّهْرِ؟

    الكاتب: قيس لبنى

    0المفضلة

    7634 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس لبنى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي