ما أجمل ستر الله، وما أقبح هتك اللسان
Apr 9, 2021 03:54 PM Apr 9, 2021 03:54 PM
يا هذا !.. أين ينام الوجع الخانق وأين بنا تمضي الأحزان ؟! ينكسر فؤادي مع أتفه ارتطام له وﻷنه متصدع بما يكفي، بل و آثم بما يكفي .. فسريعا ما يتبعثر إلى شظايا صغيرة ﻻ تشعر حتى بفقدانها في حال لملمت قلبك لتعيد جمعه وتركيبه. وكما تعلمون، فإن شظايا القلب المفقودة ﻻ تجرح الأقدام، ولكنها تخدش الروح ومع كل خدش ابتسم، وأتظاهر بأني لا أشعر، لكني أظل أشعر وكأن شيء ما ينقصني .. ثمة ما سرق مني نبضي ! أم تراه كان يتطاير من فؤادي كالعطر مع كل انكسار ! أم أنه خرج مهرولا يبحث عن نجدة و تااه وضل الطريق وظل بلا مأوى ! أم أن نبض كهذا لم يعد ﻻئقا بقلب مستهلك قابل للانكسار ! يا هذا .. ماذا لو أن العالم يبصر هذا القلب! ماذا لو كان النبض يُرى كما تُرى الدموع واﻷسنان، أو يُسمع كما يُسمع العويل والصراخ والآهات ! ما أجمل ستر الله، وما أقبح هتك اللسان الخميس ١١ رمضان ١٤٣٧


الكاتب: منى سالم
1المفضلة
80 المشاهدات
1 تعليقات