• ما أجمل ستر الله، وما أقبح هتك اللسان

    يا هذا !.. أين ينام الوجع الخانق وأين بنا تمضي الأحزان ؟! ينكسر فؤادي مع أتفه ارتطام له وﻷنه متصدع بما يكفي، بل و آثم بما يكفي .. فسريعا ما يتبعثر إلى شظايا صغيرة ﻻ تشعر حتى بفقدانها في حال لملمت قلبك لتعيد جمعه وتركيبه. وكما تعلمون، فإن شظايا القلب المفقودة ﻻ تجرح الأقدام، ولكنها تخدش الروح ومع كل خدش ابتسم، وأتظاهر بأني لا أشعر، لكني أظل أشعر وكأن شيء ما ينقصني .. ثمة ما سرق مني نبضي ! أم تراه كان يتطاير من فؤادي كالعطر مع كل انكسار ! أم أنه خرج مهرولا يبحث عن نجدة و تااه وضل الطريق وظل بلا مأوى ! أم أن نبض كهذا لم يعد ﻻئقا بقلب مستهلك قابل للانكسار ! يا هذا .. ماذا لو أن العالم يبصر هذا القلب! ماذا لو كان النبض يُرى كما تُرى الدموع واﻷسنان، أو يُسمع كما يُسمع العويل والصراخ والآهات ! ما أجمل ستر الله، وما أقبح هتك اللسان الخميس ١١ رمضان ١٤٣٧

    الكاتب: منى سالم

    1المفضلة

    80 المشاهدات

    1 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #نص 

التعليقات (1)

المزيد من منى سالم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما أجمل ستر الله، وما أقبح هتك اللسان