• معركتي ')

    أنا التي تعرف تمامًا أن شعورَها هو ساحةُ جهادها المكشوفة .. وأن قلبَها قلعتُها الصامدة ، التي ما أمِنَت يومًا ، ولا أُمِّنَت .. وأن روحَها ركامٌ من خوف ، ومُنى ، واغتراب ، وعاطفة .. وأن حياتَها خيطٌ طويلٌ واهٍ من انتظارٍ سرمديّ .. أنا التي تركض على شظايا أحلامها الماضية ، هاربةً من غِواية حلمٍ جديد ، مُشيحةً بعينيها عن أغرى التفاتة ، صامّةً أذنيها عن أجهر نداء ، زاجرةً فؤادها عن أرقّ خفقة ، لائـذةً بمَن يملك السمع ، والبصر ، والفؤاد ، مُستعصمةً بحباله الوثقى ، راجيةً إياه ركنًا بعيدًا تستوطنه .. أنا التي لو أمِنَت ، لأزهرَت .. ولو اطمأنَّت ، لأمطرت .. ولو وثقَت ، لحلَّقت .. لكنني لا آمَن ، ولا أثق ، ولا أطمئنّ ! وأهرب .. وأظلّ أهرب ! .. ..

    الكاتب: أروى

    0المفضلة

    146 المشاهدات

    1 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (1)

المزيد من أروى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • معركتي ')

    المزيد من أروى

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة