• ..دَمْعَةُ عَيْنٍ على البحرالخفيف

    إنَّهَا مِنْ مَزِيجِ مَاءٍ وَنَارٍ وَانْصِهَارٍ لِلرَّوحِ قَبْلَ الضَّيَاعِ .... أَحْرَقَتْ قَلبَ مُسْتَهَامٍ بِلَيلٍ ظَلَّ يَعدُو عَلَى بَقَايَا اجْتِمَاعِ ....... وَتَوَارَى خَلفَ الحقِيقَةِ حَرفٌ يَطْمِسُ الـمَعنَى فِي كِتَابِ الودَاعِ ....... إِذْ عَلَا صَوتٌ يَسْتَجِيرُ تَمَهَّلْ أَيُّهَا السَّاعِي فِي سَرَابِ الخِدَاعِ ....... إِنَّ مَنْ خَانَ مَرَّةً مِنْ قريبٍ سَوْفَ يَشْرِيكَ غَائِبَاً لَو بِصَاعِ ....... فَأَرِحْ قَلبَاً لا يَكُفُّ أنِينَاً فِي صُمُوتِ الرَّجَاءِ دُونَ انْقِطَاعِ ..... وَانْفُضِ الْوَهْمَ قَد تَمَادَى بِرَيْبٍ فِي قِنَاعٍ عَلَى بَقَايَا امْتِنَاعِ ..... طَهِّرِ الْقَلبَ مِنْ بَقَايَا حَنِينٍ عَربَدَتْ حِينَاً فِي ثَنَايَا النُّخَاعِ .... وَازْرَعِ الْكَوْنَ مِنْ بِذُورِ شَقَاءٍ وَارْوِهَا مِنْ فُؤَادِكَ الـمُلْتَاعِ ..... فَكَأَنَّ الْأَزْهَارَ فِيكَ رَبِيعٌ تَصْدَحُ الرُّوحُ فِي نَعِيمٍ مُطَاعِ ..... وَاعْبُرِ الْيَأسَ قَد أَتَاكَ سَفِينٌ وَاجْعَلِ العَزمَ فِيكَ حَبْلَ شِرَاعِ ..... ثُمَّ هَيَّا عَلَى الحَبِيبِ فَصَلِّ وَاسْأَلِ الرَّبَّ رَاحَةً فِي اتِّسَاعِ .... 4/10/2020

    الكاتب: محمد عبد ربه طه

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمد عبد ربه طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ..دَمْعَةُ عَيْنٍ على البحرالخفيف