• أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ

    أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ لَها مَثَلاً في سَائِرِ النَّاسِ يُوصَفُ فَمِنْهُنَّ حُبٌّ لِلْحَبِيبِ وَرَحْمَة ٌ بِمَعْرِفَتِي مِنْهُ بِمَا يَتَكَلَّفُ وَمِنْهُنَّ ألاّ يَعْرِضَ الدَّهْرَ ذِكْرُهَا على القلبِ إلاَ كادتِ النَّفسُ تَتلَفُ وَحُبُ بَدَا بالجِسْمِ واللَّوْنِ ظاهِرٌ وَحُبٌّ لدى نَفسي مِنَ الرُّوحِ ألطفُ وَحُبٌّ هو الداءُ العياءُ بِعَينهِ لَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَليَّ فأدنّفُ فَلاَ أَنَا مِنْهُ مُسْتَرِيحٌ فَمَيِّتٌ وَلاَ هُوَ عَلَى مَا قَدْ حَيِيتُ مُخَفَّفُ فَيا حُبَّها، ما زِلْتَ حَتَّى قَتَلْتَني وَلاَ أَنْتَ، إنْ طَالَ البلاء لِيَ مُنْصِفُ

    الكاتب: قيس لبنى

    0المفضلة

    25966 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس لبنى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ