• ... وَيحَ قَلبِي على بحر الخفيف

    وَيحَ قَلبِي قَد حِرْتَ مِثْلِي زَمَانَا فِي حَبِيبٍ قَد جَاءَ يَبْغِي هَوَانَا .... فَتَحَ القَلبُ بَابَهُ قَالَ هَيَّا قَد مَلَكْتَ الفُؤَادَ وَالوِجدَانَا .... ثُمَّ صَارَ الـمَلِيكُ يَحْكُمُ عَرشِي وَيْكَأَنَّ الهَوَى يَشِفُّ الجَنَانَا .... غَيرَ أَنَّا عَلَى الوِفَاقِ أَقَمْنَا رَغْمَ سَهْمٍ مِنَ العُيُونِ رَمَانَا .... كَانَ سِرُّ البَقَاءِ فِي الأَمْنِ أَنِّي لَم أُعِرْ يَومَاً لِلمُرِيْبِ أَذَانَا .... ثُمَّ دَارَ الزَّمَانُ مِنْ بَعدِ سَعْدٍ بَيدَ أَنَّ الحَبيبَ ذَلَّ وَهَانَا .... غَادَرَ الحُبُّ قَلَبَهُ بَعدَ نَقضٍ لِلمَوَاثِيقِ وَالعُهُودِ وَخَانَا .... لَسْتُ أَدرِي أَكَانَ حُلْمٌ تَوَارَى بَينَ ضِغثٍ وَلَيلُهُ قَد طَوَانَا .... غَيرَ أَنِّي أَفَقْتُ وَالقَلبُ شَاجٍ يَسأَلُ النَّبضَ عَودَةً مَا اسْتَكَانَا .... جَفَّ مَاءُ الوَتِينِ مِنْ بَعدِ قَحْطٍ لَم أَجِدْ دَمعَةً، لَكَانَ بَكَانَا .... بِتُّ مِنْ لَيلَتِي أُعَاقِرُ خَوفِي رُبَّ يَنْسَى، يُعِيدُ قَلبِي الزَّمَانَا .... وَيْ أَيَا سَطْوَةَ الغَرَامِ بِقَلبٍ لَو خَلَتْ طَعنَةٌ يُلَاقِي طِعَانَا ..... 18_03_2021

    الكاتب: محمد عبد ربه طه

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمد عبد ربه طه

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ... وَيحَ قَلبِي على بحر الخفيف