• كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها

    كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها رَبْعاً كحاشِيَة ِ اليَماني المُخْلَقِ رَبْعاً لواضِحَة ِ الجَبِينِ غَريرَة ٍ كالشَّمسِ إذا طلعَتْ رَخيمِ المنطِقِ قَدْ كُنْتُ أعْهَدُها بِهِ في عِزَّة ٍ والعَيْشُ صَافٍ والعِدَى لَمْ تَنْطِقِ حَتَّى إذا نَطَقُوا وآذانَ فيهِمُ داعي الشَّتاتِ بِرِحلَة ٍ وَتَفَرقِ خَلَتِ الدِّيَارُ فِزُرْتُها وَكَأَنَّنِي ذُو حَيَّة ٍ مِنْ سُمِّهَا لم يَعْرَقِ

    الكاتب: قيس لبنى

    0المفضلة

    8825 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قيس لبنى

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها