• عيون العقل

    عيون العقل ماكنت لاألوم نفسي على مواقف مؤلمه. سواء كانت بسبب تقصير او جهل او عمد. دائماً كنت أرى ذلك الجانب الذي أيقضني من تلك العقبه. أيقنت أن عقلك إن لم يصارع ويجاهد تلك المواقف ويحكمها بعقلانيه فلن يكون عقلا. عند توقفي عن أحداث مؤلمه أو مواقف سيئه أتعجل عن البحث في تجارب الاخرين وحروبهم. لعلي إن وقعت غداً أجيد النهوض بأقل الخسائر. دائماً ماكنت أرى الاشخاص بعقولها لا بعدد مامضت في هذه الدنيا وكافحت. أحياناً. مايشرد عقلي فالتأمل بكل من أعرفهم. فكبير جاهل. وصغير عاقل. وامرأة خفيفه. وفتاة رزينه. وأتمتم قائلة سبحان من وهب العقل للبشريه،كيف لاحدهم أن يصبح إمعة وأخر حكيم زمانه. وكيف لذاك أن ينتهز الفرص وهذا يضيعها. أصابني الصداع لكثرة التفكير في تصرفات الجميع وأرهقت عقلي بلا جدوى. لأكتشف أخراً أن لا أحد يشبه ظاهره باطنه.

    الكاتب: روابي

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من روابي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عيون العقل

    المزيد من روابي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة