سقف الكفاية
Apr 14, 2021 02:45 PM Apr 14, 2021 02:45 PM
في مستقرِ الترقّب ، تحت سقف الكفاية ،، تنتظر ذلك المكابر وهي في ظل رحمته.. تستجدي الوقت كي لا يرحل مسرعاً.. وتستعطف الشوق كي لا يفتك بها.. وتتمنى أن تلين الظنون في مخيلته ويأتي.. سيأتي بعد أن يُلهب الشوق في صدرها.. وتستعر اللهفة في خاطرها.. وتحترق وتستحيل رماداً بفعل استفزاز الوقت.. دائماً هو معها هكذا..!! فإلى متى..؟؟!! ................... قصة مستفزة


الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري
0المفضلة
7 المشاهدات
0 تعليقات