• فستانٌ حريري

    بينما تجلس أمام نافذة غرفتها ذات التصميم العتيق ، و نسمات الهواء تتسلل من النافذة لتحظى برائحة عطرها التي تشابه رائحة أزهار الياسمين ، و ذلك الحرير ذو لونٍ يشابه لون التوت البري يلتف حول جسدها مُشكلًا فستانًا رقيقًا ولكنه بالتأكيد لن يكون برقةِ يديها و التي و بالمناسبة تلتفان بكل نعومة على كوب الشاي ،كانت أصابع يدها مزينتان بخواتمٍ تحمل الأحجار الكريمة و بعض الألماس و كأنها كانت تنقصها زينة أصلًا ! فلنتحدث عن جسدها رباه هي ممشوقة الجسد ناعمٌ ملمسها مريحٌ منظرها يحط على وجنتيها النمش اللطيف و عينيها ذات اللون البندقي المشابه للون شعرها كانتا مصوبتان نحو المذياع ذو اللون البني الغامق الذي كان يتغنى بقصيدة فواز اللعبون مليكة الحسن قاصدًا بها اللغة العربية جبينُكِ وضّاءٌ وطَرْفُكِ أحوَرُ وصَدرُكِ رُمّانٌ وثَغْرُكِ جوهَرُ وعِنْدَكِ مِن فَيْضِ المَلاحةِ فائضٌ يُطِلُّ على الدُّنيا فتزهو وتُزْهِرُ كساكِ إلهُ الحسْنِ أجملَ صورةٍ فيا لَجَمالٍ جَلَّ فيهِ المصوِّرُ! هَلُمّي انظري قتلاكِ ما فَعَلَتْ بهم ... - منار

    الكاتب: منار

    1المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من منار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فستانٌ حريري

    المزيد من منار

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة