• حب للنخاع

    حينما أقترن بها كان يكبرها بعشراتِ السنين.. سألته : كيف وائمتَ الفارق بينكما حسّاً وعقلاً..؟؟ ارتخى بجلسته وأطلق تنهيدة طويلة وقال لي : طفلتي ذات طابع شقي.. تُشاكسني حتى في تدليلي لها.. أحبها للنخاغ.. وقد اتفقنا منذو البداية أن ترسمني في بالها وعقلها.. وتظل هي بين أضلعي.. ...................... قصة رقيقة

    الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حب للنخاع

    المزيد من الكاتبة أحلام أحمد بكري

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة