حب للنخاع
Apr 16, 2021 12:27 PM Apr 16, 2021 12:27 PM
حينما أقترن بها كان يكبرها بعشراتِ السنين.. سألته : كيف وائمتَ الفارق بينكما حسّاً وعقلاً..؟؟ ارتخى بجلسته وأطلق تنهيدة طويلة وقال لي : طفلتي ذات طابع شقي.. تُشاكسني حتى في تدليلي لها.. أحبها للنخاغ.. وقد اتفقنا منذو البداية أن ترسمني في بالها وعقلها.. وتظل هي بين أضلعي.. ...................... قصة رقيقة


الكاتب: الكاتبة أحلام أحمد بكري
0المفضلة
10 المشاهدات
0 تعليقات