إتهام
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
الذين صُفّوا في ساحةِ الإعدام حملقوا بعيونٍ مرتجفةٍ إلى الفوَّهاتِ السودِ المصوّبةِ إلى رؤوسهم الحليقةِ لكنَّهم لمْ يروا عيونَ القتلةِ كانتْ محجوبةً خلفَ صفِّ البنادقِ الطويلِ لهذا ظلّتْ نظراتهم مسمّرةً نحونا .. إلى الأبد * * * 2/1/1997 لوليو


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
30637 المشاهدات
0 تعليقات