• حَفلَة صَاخِبة

    قَضَيتُ المَسَاء فِي مَنزِل صَدِيقَتِي سُمَيّة . كَالعَادة ، كَانت هُنَاك حَفلَة صَاخِبة . وَ كَالعَادة ، كَانت هُنَاك تَشكِيلة غَرِيبة مِن الضُيُوف . دُكتورمُختَار وَ زوجَته الطَويِلة ، شُكري و صَدِيقته الشقراء ، جَيسيكَا غَرِيبَةُ الأَطوَار ، وَأنَا ؛؛ لَا أَعشَقُ شيئاً بحجمِ عِشقِي للتفَاصِيل . استَمرت الحفلَة فَترة طَوِيلة ، ثُمّ وَجدتُ نَفسِي بِلا قَرَار مُسبق مَعك ، أُحدِثك في صَمتِي ، أَسرِدُ علَى مَسَامِعكَ كم أشتَقتُ إليكَ ؛؛ يالجنُونِي بِك إلَامَ يَقُودنِي ؛؛ لَست هُنَا بين المدعُويين لَكِنَكَ مَعِي بَينَي وَ بَينَي ؛؛ تَربُضُ فِي صَدرِي ؛؛ وَ تَتَوسَدُ فَرَحِي ؛؛ وَتتكِأُُ على خصرِي ؛؛ تَرسُمُ الغيمَاتَ وتلوّنُ الأشيَاءَ حولِي ؛؛ متى سَنلتَقِي أَخبرنِي ؟!!؛؛

    الكاتب: ــهيفاء محمد

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ــهيفاء محمد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حَفلَة صَاخِبة

    المزيد من ــهيفاء محمد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة