حَفلَة صَاخِبة
Apr 17, 2021 10:37 AM Apr 17, 2021 10:37 AM
قَضَيتُ المَسَاء فِي مَنزِل صَدِيقَتِي سُمَيّة . كَالعَادة ، كَانت هُنَاك حَفلَة صَاخِبة . وَ كَالعَادة ، كَانت هُنَاك تَشكِيلة غَرِيبة مِن الضُيُوف . دُكتورمُختَار وَ زوجَته الطَويِلة ، شُكري و صَدِيقته الشقراء ، جَيسيكَا غَرِيبَةُ الأَطوَار ، وَأنَا ؛؛ لَا أَعشَقُ شيئاً بحجمِ عِشقِي للتفَاصِيل . استَمرت الحفلَة فَترة طَوِيلة ، ثُمّ وَجدتُ نَفسِي بِلا قَرَار مُسبق مَعك ، أُحدِثك في صَمتِي ، أَسرِدُ علَى مَسَامِعكَ كم أشتَقتُ إليكَ ؛؛ يالجنُونِي بِك إلَامَ يَقُودنِي ؛؛ لَست هُنَا بين المدعُويين لَكِنَكَ مَعِي بَينَي وَ بَينَي ؛؛ تَربُضُ فِي صَدرِي ؛؛ وَ تَتَوسَدُ فَرَحِي ؛؛ وَتتكِأُُ على خصرِي ؛؛ تَرسُمُ الغيمَاتَ وتلوّنُ الأشيَاءَ حولِي ؛؛ متى سَنلتَقِي أَخبرنِي ؟!!؛؛


الكاتب: ــهيفاء محمد
0المفضلة
10 المشاهدات
0 تعليقات