الإنسان
Apr 18, 2021 07:43 AM Apr 18, 2021 07:43 AM
النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا ** فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا هدْيُ النبيِّ وإخوةٌ لهُ بُعثوا ** من قبل للنّاسِ لطفاً أينما وُجِدوا فكنْ أُخيَّ كما أرادكَ القدرُ ** واجْذُلْ إذا جَذِلوا واكمدْ إذا كمِدوا وامْدُدْ يديك بإحسانٍ لِمنْ نُكبوا ** وادْعُ بخيرٍ لمنْ نجَوا ومن فُقِدوا إنّ البلايا بناتُ الدّهرِ هنّ لهُ ** علىْ بني البشرِ النّصيرُ والسّندُ ترى البلادَ بعينٍ لا اثنتينِ فلا ** العرقُ يهمُّ ولا اللونُ ولا البلدُ وليسَ يُؤخذُ في حُسبانِها لغةٌ ** أوْ مذهبٌ في ضروبِ العيشِ مُعتمدُ ولا معوّذةٌ زيْنَتْ بها الجدُرُ ** لكيْ تُردَّ عيونُ الناسِ والحسَدُ! فاليومَ همْ وغداً أنتَ ومن قربُوا ** بها تساوىْ القريبون ومنْ بَعدُوا فكنْ لمنْ بعدُوا عوناً بيومهِمُ ** كيْ لا يعِزَّ غداً بيومِك المدَدُ ولا تحاجِجْ بدينٍ منه حظّهُمُ ** ما ينفعُ الناسَ فيما حظُّك الزّبدُ تقولُ ما شكَروا اللهَ على النّعمِ ** وقد بعُدتَ عن اللهِ كما ابْتعدوا وإنّما بعدُهمْ عنهُ لجهْلهِمُ ** فلا تقولنّ بعدُ أنّهم كنَدوا ولوْ دلَلْتَ عليهِ الناسَ ما جحَدوا ** لكنّكَ ارْتحْتَ للدنيا وما تعِدُ وقدْ حباكَ الكريمُ أوّلَ النعمِ ** فلمْ تصُنْها فنُهْ بالسّلم يأتِ غدُ


الكاتب: اسامة محمد زامل
0المفضلة
32 المشاهدات
0 تعليقات