• حبّ الدّنيا

    بذلتُ في حبِّ "دنيا" المالَ والولَدا ** فكان أنْ شيّبتْ ذؤابَتي ولَدا أطعتُها وهوىً في دارها وُلِدا ** وما خلا نفسَها فلم تطِعْ أحَدا وهبتُها الصّعبَ وانتظرتُها أمدا ** فجَاوزَتْني لمَنْ لم يُعطِها أبدا ما طِقْتُ في أمرِها ندًّا ولا عضُدا ** فكانَ غيري الّذي بحُسنِها انفرَدا حتّى إذا ما استفاقَ العُمْرُ مُرتعِدا ** من سكرةٍ خمرُها الصِّبا وقدْ نفِدا قالَ تهاونْتَ بي ما كنتَ مُقتصِدا ** إذْ سُقْتَ ليْ في هواها المرَّ مُجْتهِدا حتى تدَنَّى دنيُّ الأصْلِ مُنتقِدا ** -أخصُّ منْ نالها-وفرَّ مُبتعِدا إنّي لمُسقيكَ من خمْري فكُنْ جَلَدا ** أرذِلْ بهِ إذْ به تُمسِي كمن فُقِدا فاصبرْ على مُرِّهِ ولا تقُلْ فسدا ** ما مرّ مثلُ الّذيْ أسقَيْتني أوَدا فإن أفقتُ فما أفاقَ من هرمٍ * مُسْقيكَ إيّاه غيرُ ميّتٍ لُحِدا

    الكاتب: اسامة محمد زامل

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الدّنيا 

التعليقات (0)

المزيد من اسامة محمد زامل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حبّ الدّنيا