• في العلم والفنّ والدّين والسياسة

    أنا لو أردتُ أن أكونَ مُعلِّما ** لكنتُ ولكنّ الجهولَ تعلَّما وما عندَهُ من الجهالةِ أنفعُ ** لقومٍ يرونَ العلْمَ مالًا ودِرْهَما وبيتًا مُفخّمًا ولبسًا مُهندَمًا ** وعيشًا مُنعّمًا وشأْنا مُعظَّما وعِلميْ لطالبِ الغِنى ليسَ لازِمًا ** لذا فأنا في سرِّهِ لستُ مَغْنَما أنا لو أردتُ أن أكونَ مُغنِّيا ** لكنتُ ولكنّ الغرابَ ترنَّما وما عندَهُ من المشاهدِ ممتعٌ ** لقومٍ يرونَ الفنَّ جسمًا تضرّما وعرصًا مُقوَّمًا بنهْدينِ وُرِّما ** ليُطفيْ جَهنّما ويرجعَ فاحِما وفنِّيْ لطالبِ الهوىْ ليسَ مُلهِما ** لذا فأنا في دربِهِ لستُ مَعْلَما أنا لو أردتُ أنْ أكونَ مُعمَّما ** لكنتُ ولكنّ الكذوبَ تعمَّما وما عندهُ منَ البراهينَ مُقنعٌ ** لقومٍ يروْنَ في التديُّن سُلَّما وسيفًا مُصَمِّمًا ورأيًا مُعمَّما ** ونجلًا مُقدَّمًا وجنسًا مُنظَّما ودينيْ لطالبِ الدُّنى ليسَ مَنْسِما ** لذا فأنا في شرعِهِ لستُ مُسْلِما أنا لو أردتُ أنْ أكونَ مُزَعَّما ** لكنتُ ولكنَّ السّروقَ تزعَّما وما عندهُ من السّياسةِ أنجعُ ** لقومٍ يرونَ في السياسةِ مَنْجَما وإنّي لمصّاصِ الدّما لستُ داعمًا ** لذا فاتّباعي َصارَ فعلًا مُجَرَّما

    الكاتب: اسامة محمد زامل

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الفنّ 

التعليقات (0)

المزيد من اسامة محمد زامل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في العلم والفنّ والدّين والسياسة