Test color
Apr 18, 2021 04:38 PM Apr 18, 2021 04:38 PM
يمكننا أن نصف تاريخ تلقي ليفيناس وتأويله دون أن نحصره في لحظة واحدة؛ إذ إن عملية تلقي فيلسوف ما، هي جُماع الأغاليط التي نصبغها عليه. ظهر ليفيناس، لعموم الناس، في السنوات التي جاءت بعد تقاعده سنة 1974م في صورة سوء فهم مقتضاه أنه مفكر الاختلاف. لقد لامست الأسئلة التي دارت في ثمانينيات القرن الماضي، من جهة، الصراع العربي الفلسطيني الإسرائيلي؛ ومن جهة أخرى، الحركة المضادة للعنصرية التي أُطلقت تحت شعار لا تلمس رفيقي[3]. هنا، وجد ليفيناس نفسه غارقًا في نقاشات طويلة؛ بقدر ما حجبت فكره؛ أسهمت في انتشاره. على كل حال، إن عظمته حديثة العهد؛ نظرًا لأن نجمه لم يسطع خارج عالم الفلسفة.


الكاتب: يوسف ابن يشوع
0المفضلة
35 المشاهدات
0 تعليقات