• تنهيدة

    - لا أعلم كيف سأبدأ ، و لكن يكفي من ذلك خروج هذا الهواء من صدري ، لعل التنهيدة علامة أولية للحزن أو الضيق ، و كأن خلف حنايا هذه الأضلع " مكينة " تعمل طوال (الحزن) حتى تنفث عادم (الضيق) الذي ينبّهك لبدء ضيقة أخرى تنتهي بـ " تنهيدة ". - أقضي هذه الأيام في الفراغ القاتل ، لا مانع من الذهاب (معهم) إلى السوق أو إلى مقهى و تبادل الحديث مع (جوالي) حتى تنفذ بطاريته ، ثم أنظر إلى وجوههم التي تعكس نور (جوالاتهم) .. حقاً نحن حمقى في عالم الواقع و أصحاب نفوذ محدود في واقعٍ إفتراضي لا متناهي ! - لا أجد في نفسي الدافع القديم و لا أستطيع المضي مع تفكيري إلى الغياب المقيت . - يا أصدقاء أرغب في كسر المعقول و التحدث بغير المعقول و لو لبرهة قصيرة ، هنا المتطلبات تتغلب دائماً على المعطيات في حياتي هذه الأيام ، أصبح الكل يمد يده نحوي و أنا أقف فارغ الجيب مبتسماً و أخفي صرخة عظيمة لا تجد سوى " التنهيدة " سبيلاً :)

    الكاتب: سعيد الخزماني

    0المفضلة

    66 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من سعيد الخزماني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تنهيدة

    المزيد من سعيد الخزماني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة