زرني
Apr 19, 2021 07:37 AM Apr 19, 2021 07:37 AM
زُرْنيْ خيالًا أزُرْكَ مُهجةً ودمًا ** عُدْنيْ خصيمًا أعُدْكَ طاعةً وَوَفا أكتبْ إليّ رسائلًا يفِضْن جفا ** أكتُبْ إليْكَ قصائدًا يفِضنَ صَفا رُدَّ حنِينيْ إليكَ خائبًا فكَفا ** هُ عزَّةً أنْ يسوَد قلبيَ اللّهِفا أهِجْ بهِ النّارَ وافتِنْهُ وما ملكَا ** نُقِمْ بأجفانِكَ السِّلمَ ولا أسَفا ألا أردُّ منَ الدَّينِ اليسيرَ وقدْ ** أهديتَنيْ سرَّ أسرارِ البَقا سَلَفا هوىً بهِ القلبُ يحْتمِيْ إذا ارْتجَفا ** ولمْ يزلْ نورَ دربِهِ فمَا انْعطَفا علَّمتَهُ ما بهِ بينَ الورَىْ عُرِفا ** والموْتُ خيرٌ لمَنْ عَنْ عِلْمِهِ انصَرفا وكنْتَ إذْ ذاكَ لُطفَ اللهِ إذْ لطَفا ** ويومَ غِبتَ كأنّ الكوْنَ بيْ رجَفا أيقنتُ حيْنَ نجوْتُ مِن حرائقِكا ** بأنَّ قلبَكَ والهَوىْ قدِ اخْتلَفا إذْ أخلَفَ القلبُ بالهِجرانِ ما وعَدا ** في حينِ مدَّ الهوىْ يدًا وما ضعُفا فخالَفَ العلمُ منْ للغيْرِ علَّمَهُ ** حالُ العُلومِ إذا المُعَلِّمُ انْحرَفا صدِّقْ كلامًا بهِ هواكَ قدْ وُصِفا ** واتْرُكْ كلامًا بغيرِ وصفِهِ اتّصفا


الكاتب: اسامة محمد زامل
0المفضلة
14 المشاهدات
0 تعليقات