• اتكاء

    ضحكات الأطفال و أحلام البسطاء و شجرة مثمرة تقف في صبر أمام عِواء الريح في وجهها بشموخ و لا تنثني و لا تتعرى و لا تنكسر ،شجرة تحلُم أن يكون لها جدارٌ تتكيء عليه و تستريح ؛فهي وإن كابرت تضعف و تئن في صمتٍ جميلٍ ، شجرة تتمنى أن تُسقيها السماء ماء يتدفق في جوفها لتنتشي و تثمر حصاداً لذيذاً .... أنا الشجرة و أنا لا شيء يُذكر ، مجرد مقعد خشبي لتستريح و تمضي مخلّفاً و راءك خيبة أمل و خيط وجع و عِبق ذكرى ، كلها حافلةٌ بك ؛؛ ولا أكثر غير أني أنا أنا و أنتَ أنتَ ؛؛

    الكاتب: ــهيفاء محمد

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ــهيفاء محمد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اتكاء

    المزيد من ــهيفاء محمد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة