اتكاء
Apr 21, 2021 03:25 AM Apr 21, 2021 03:25 AM
ضحكات الأطفال و أحلام البسطاء و شجرة مثمرة تقف في صبر أمام عِواء الريح في وجهها بشموخ و لا تنثني و لا تتعرى و لا تنكسر ،شجرة تحلُم أن يكون لها جدارٌ تتكيء عليه و تستريح ؛فهي وإن كابرت تضعف و تئن في صمتٍ جميلٍ ، شجرة تتمنى أن تُسقيها السماء ماء يتدفق في جوفها لتنتشي و تثمر حصاداً لذيذاً .... أنا الشجرة و أنا لا شيء يُذكر ، مجرد مقعد خشبي لتستريح و تمضي مخلّفاً و راءك خيبة أمل و خيط وجع و عِبق ذكرى ، كلها حافلةٌ بك ؛؛ ولا أكثر غير أني أنا أنا و أنتَ أنتَ ؛؛


الكاتب: ــهيفاء محمد
0المفضلة
9 المشاهدات
0 تعليقات