...
Apr 22, 2021 10:28 AM Apr 22, 2021 10:28 AM
تسائلت مرّةً حِين تكالبت عليّ المصاعب مستلقيةً أُراقب سقف غرفتي وكأنه سينشقُ ليُخبرني بحلِّ ما ثم تنفرجُ أساريري كُلّها ...لكنّه لم يفعل انتقلت ببصري للجدار الأول فالثاني... فالثالث... فالرابع لم ينقذني احدٌ منهم رغم أن عيناي كانت شاخصةً مستنجده لامست بأطراف اصابعي الأرضية الباردة التي قطعت حبل أفكاري كُلّه ...تنهدت مُستلقيةً مُجددًا وأنا أحاول الهروب للحظاتٍ سَعيدة لأقطع إنتظاري الطويل نظرت لأحد الجمادات متوددةً لها أن تتحدث وتُخبرني بحلِّ ما كما حدّثت بِيل في قصّة الجميلة والوحش...سأرضى بأن أكون الوحش لا الجميلة إن كُنت ستنطق يا صندوق الموسيقى لتخبرني ماذا أفعل ...أو أنت ياكوبي الحبيب ألن تُحرِكَ ساكِناً ؟ شمعتي؟ ألن تُجيبي أنتِ ايضاً ؟ آهٍ حسناً وقفت لأجوب غرفتي ذهاباً وإياباً والأفكار تتقافز من وإلى رأسي ...نفضت رأسي منها كُلها وأتاني تساؤلٌ يُلخّص مشاعري كُلّها " أستُدللني الحياةُ يومًا ؟" ضَحكت لتلك الفكرة " ماذا لو كُنت مُدللةً كالراءِ في فمك " اسدلت شعري ورقصت طرباً لفكرتي المُتناغمة كأحاديثنا وفكّرت...ربما الأمور ليست بتلك الصعوبة..ربما سيحدثني صندوق الموسيقى يوماً...ربما سأكون المُدللة..


الكاتب: شجره معوجّة
0المفضلة
16 المشاهدات
0 تعليقات